علاج غير جراحي

علاج خشونة الركبة. بدون جراحة.

ركبتك تستطيع أن تعمل أفضل بكثير – ألم أقل على الدرج، مشي أطول، صباحات تلين من تلقاء نفسها. كل جلسة تقطع دورة التآكل، فمع الرعاية المستمرة يدوم التحسن. والفرق الذي يصنعه يكبر مع مرور الوقت.

شاهد: حقن الركبة – بلازما وأوزون وعلاج ببتيدي 0:50

امشِ أبعد · تألّم أقل

أين أنت الآن

إذا بدأت ركبتك تتحكم في طريقة تحركك خلال يومك: درج تتجنبه، مشي ينتهي أبكر من المعتاد، صباحات تحتاج وقتاً حتى تلين – فأنت تعرف أين أنت.

ركبتك تستطيع أن تعمل أفضل بكثير مما هي عليه الآن. كلما قُطعت دورة التآكل مبكراً، كان الفرق أكبر – في شعور الركبة اليوم وفي المسار الذي تتجه إليه.

كيف تتحسن الركبة فعلاً

الخشونة تتغذى على نفسها: الالتهاب يدمر الغضروف فيزيد الالتهاب، بينما يقل تزليق المفصل وتتأخر قدرته على الترميم.

حقنة تُوصَل مباشرة إلى داخل المفصل تستطيع قطع هذه الدورة – تهدئ الالتهاب، تستعيد التزليق، وتدعم الترميم. في معظم الركب تحدث هذه العمليات الثلاث بدرجات متفاوتة، فالعلاج المناسب عادة مزيج مصمم لركبتك.

لماذا ينجح العلاج بين يديه

د. طارق استشاري أشعة تداخلية. علاج المفاصل بالتصوير والإبر بدلاً من الجراحة هو تخصصه بالكامل.

الموجات فوق الصوتية توجه كل حقنة لتصل إلى حيث تحتاج، ومن زيارة إلى أخرى تُظهر ما الذي يتغير في المفصل. أدواته أوسع من حقنة الكورتيزون التي جربها معظم المرضى – أنواع متعددة تُستخدم منفردة أو مجتمعة حسب ما تحتاجه ركبتك.

كيف تبدو الرعاية المستمرة

لمعظم المرضى، الأمر يعني زيارة د. طارق 2–3 مرات في السنة. كل جلسة تستغرق 20–30 دقيقة وتمنح أشهراً من التحسن الوظيفي، وأحياناً قريباً من سنة.

التكلفة جزء بسيط مما تكلفه عملية تبديل الركبة. مع مرور السنوات، الفرق بين ركبة عُولجت وركبة لم تُعالج يكبر باستمرار – وهذا ما يجعله مساراً علاجياً وليس مجرد تسكين.

37 عاماً خبرة
زمالة دبلن
موجه بالموجات فوق الصوتية كل زيارة
5 أنواع حقن
د. طارق سنان في عيادته

طبيبك

د. طارق سنان – استشاري أشعة تداخلية

سيخبرك مباشرة إذا كان العلاج بالحقن لن يفيد ركبتك – ويحيلك إلى الجراح إذا كانت الجراحة هي القرار الصحيح.

  • 37 عاماً في الأشعة التداخلية – الإجراءات الموجهة بالتصوير هي تخصصه بالكامل
  • زمالة متخصصة في إجراءات المفاصل والعمود الفقري، دبلن، أيرلندا
  • زميل الكلية الملكية للجراحين (أيرلندا) والكلية الملكية لأطباء الأشعة (لندن)
  • تدرّب ومارس في أيرلندا وكندا
  • أستاذ مشارك في جامعة الكويت، يتحدث العربية والإنجليزية بطلاقة

القصة الكاملة

لمن يريد فهم النهج العلاجي بعمق

خشونة الركبة، بصراحة

السؤال الأول الذي يطرحه د. طارق هو: أين ركبتك فعلاً؟ الإجابة تحدد ما يستطيع العلاج فعله لها، وأحياناً ما لا يستطيع.

كيف تتطور خشونة الركبة عادة

خشونة الركبة عملية نشطة تميل إلى التغذي على نفسها. أكثر من دورة واحدة، وكلها تسحب في الاتجاه نفسه:

  • الالتهاب يُفرز إنزيمات تكسر الغضروف، مما يسبب مزيداً من الالتهاب
  • يقل تزليق المفصل، فيزيد الاحتكاك والتآكل على الغضروف، مما يغذي مزيداً من الالتهاب
  • إشارات الترميم الذاتي في المفصل تتأخر عن مواكبة الضرر
  • الألم يؤدي إلى قلة الحركة، فتضعف العضلات حول الركبة، فيزيد الحمل على المفصل

سرعة التطور تختلف كثيراً. كثير من المرضى يستقرون لسنوات – مفصل ثابت وأعراض يمكن التعايش معها. آخرون يتطورون أسرع. لكن بدون تدخل، الاتجاه يميل إلى أن يكون واحداً: فقدان تدريجي للغضروف، فقدان تدريجي للوظيفة، وفي النهاية انهيار يجعل تبديل الركبة الخيار الوحيد.

الغضروف يفتقر إلى تروية دموية كافية، فلا يستطيع ترميم نفسه بمجرد تضرره. عوامل النمو وإشارات الشفاء في الدم لا تصل إليه.

عندما تترسخ الدورة، الخشونة لا تتحسن من تلقاء نفسها – لذلك قطع هذه الدورة مبكراً، ومنعها من العودة، أمر مهم.

ما الذي يمكن للعلاج تغييره فعلاً

حقنة داخل المفصل تستطيع قطع الدورة في كل نقطة تقودها:

  • تهدئة الالتهاب حيث يأكل الغضروف
  • استعادة التزليق حيث قلّ
  • تعزيز إشارات الترميم حيث تأخرت
  • تخفيف الألم ليعود استخدام العضلات حول الركبة، فتحمي المفصل بدلاً من أن تُحمّله

التحسن يمكن أن يكون كبيراً – ألم أقل، وظيفة أفضل، وغالباً يستمر لسنوات. الحقيقة الصريحة: الغضروف الذي ذهب لا يعود. لكن شعور الركبة وأداءها في الحياة اليومية يمكن أن يتغير كثيراً، ومسار التطور نحو الجراحة يمكن أن يُبطّأ ويُوقف أحياناً إلى أجل غير مسمى. كثير من المرضى يستعيدون وظائف ظنوا أنهم فقدوها. وبعضهم لا يحتاج التبديل أبداً.

والتحسن يتراكم. التهاب أقل يعني تآكل أبطأ للغضروف. تزليق أفضل يعني ضرراً ميكانيكياً أقل. عضلات قابلة للاستخدام تعني توزيعاً أفضل للحمل. هذه تغييرات صغيرة – لكن كل واحد منها هو خسارة للمرض في خطوة من الدورة التي كانت تقوده.

أين الحد

بعض الركب تجاوزت ما يمكن لهذا العلاج تغييره. عندما يكون الغضروف قد اختفى تقريباً وانهار فراغ المفصل والعظم يحتك بالعظم، يمكن للحقن أن يوفر راحة مؤقتة لكنه لا يغير الواقع. إذا كانت ركبتك في هذه المرحلة، سيخبرك د. طارق مباشرة ويحيلك إلى جراح عظام. العلاج الصحيح لتلك الركبة هو التبديل، ولا فائدة من تأخيره.

العلاجات بالتفصيل

خمس أدوات في الحقيبة العلاجية، تُستخدم منفردة أو مجتمعة حسب ما تحتاجه ركبتك.

حقنة الستيرويد (الكورتيزون) نوبة حادة – تورم، حرارة، صعوبة في الثني

الركبة متورمة، ساخنة، يصعب ثنيها. صعود الدرج صعب. النهوض من الأرض بعد الصلاة يتطلب مجهوداً حقيقياً. تحتاج أن ينخفض الالتهاب لتستطيع ممارسة حياتك.

حقنة ستيرويد تُوصَل مباشرة إلى المفصل تحت الموجات فوق الصوتية تهدئ الالتهاب خلال أيام. التورم ينخفض. الركبة تنثني أسهل. الدرج يصبح ممكناً مرة أخرى. تعمل على جانب الالتهاب من الدورة – الجزء الذي يسبب أكبر ضرر فوري وأكبر ألم فوري.

التحسن يدوم عادة أسابيع إلى أشهر حسب شدة النوبة. الستيرويدات لا تُستخدم بشكل متكرر على المدى الطويل لأنها يمكن أن تُضعف الغضروف مع الوقت. هذه الأداة للنوبات الحادة، وليست أداة الصيانة. للالتهاب المستمر، الأدوات الأخرى تناسب أكثر.

العلاج بالأوزون الألم اليومي الذي لا يتوقف

النوبة الحادة انتهت، لكن الركبة لا تزال تؤلم معظم الأيام. لم تعد متورمة، لكنها لا تكون مريحة أبداً. تتناول مضادات الالتهاب لتتجاوز يومك، وتفضل ألا تستمر في ذلك إلى الأبد.

مزيج طبي من الأكسجين والأوزون يُحقن في المفصل ويُحفّز استجابة الجسم المضادة للالتهاب. مثل الستيرويد، يعمل على الالتهاب – لكن يمكن تكراره بدون المخاوف المتعلقة بالغضروف. هذا يجعله أداة الصيانة للالتهاب المستمر.

التحسن يدوم عادة 3–6 أشهر. للمرضى الذين تعاني ركبتهم من التهاب معظم السنة، الأوزون يتناسب بشكل طبيعي مع إيقاع كل بضعة أشهر.

جهاز العلاج بالأوزون المستخدم لحقن الركبة
يُنتَج الأوزون الطبي في العيادة ويُحقن مباشرة في المفصل.
حمض الهيالورونيك تيبّس صباحي، طقطقة، مشي أقصر

الركبة متيبسة أول نصف ساعة كل صباح. تطقطق عند ثنيها. المشي إلى الجمعية الذي كنت تفعله بدون تفكير أصبح شيئاً تفكر فيه. السائل الزلالي الذي يوسّد ويزلّق المفصل أصبح أرق، وركبتك تشعر بذلك.

مادة هلامية تُحقن في فراغ المفصل تستعيد التوسيد والتزليق الذي فقدته ركبتك. هذا يعالج جانب التزليق من الدورة مباشرة. التوسيد يعود. المشي يدوم أطول قبل أن تطلب ركبتك التوقف. الصباحات تلين أسرع. التأثير يتراكم على مدى أسابيع بدلاً من أن يظهر فوراً.

دورة واحدة يمكن أن تدوم 6–12 شهراً. ربما سمعت عنها من أحد أفراد العائلة باسم "الإبرة الزيتية" أو "الحقنة الجيلاتينية" – نفس العلاج بأسماء مختلفة.

البلازما الغنية بالصفيحات (PRP) دعم قدرة المفصل على الترميم

أنت لا تريد فقط تخفيف الأعراض. تريد دعم المفصل نفسه – إبطاء الدورة التي تجعله أسوأ قليلاً كل سنة، ومنح الأجزاء التي لا تزال سليمة فرصة للبقاء كذلك.

يُسحب دمك ويُدوَّر في جهاز طرد مركزي لتركيز الصفيحات وعوامل النمو، ثم يُحقن في الركبة. هذه إشارات الترميم الخاصة بجسمك – التي لا يستطيع مجرى الدم عادة إيصالها إلى الغضروف لأن الغضروف لا تروية دموية له. البلازما توصلها إلى حيث لا تستطيع الوصول بطريقة أخرى.

التأثير يتراكم على مدى أسابيع ويدوم عادة 6–12 شهراً. الأدلة على التحسن المستدام هي الأقوى للبلازما بين خيارات الحقن – وهي الأداة التي تفعل الأكثر لتغيير وضع المفصل على المدى الطويل.

جهاز الطرد المركزي لتحضير البلازما
لعلاج البلازما الغنية بالصفيحات، يُدوَّر دمك في جهاز طرد مركزي لتركيز عوامل الشفاء الطبيعية من جسمك.
حصار الأعصاب عندما يحتاج الألم أكثر مما تقدمه العلاجات المفصلية

أحياناً يكون للألم زخمه الخاص الذي لا تستطيع العلاجات المفصلية تهدئته بالكامل – سواء لأن الركبة تجاوزت ما يمكنها تغييره، أو لأن الألم شديد بما يكفي ليحتاج تدخلاً خاصاً به إلى جانبها.

حول الركبة، تحمل الأعصاب الرُكبية إشارات الألم إلى الدماغ. حقنة مخدرة بالقرب منها، موجهة بالموجات فوق الصوتية، تستطيع حجب تلك الإشارات – توقف الألم بدون التأثير على المفصل نفسه. لبعض المرضى يوجد خيار أطول مدة يعطّل الأعصاب بشكل خفيف بدلاً من مجرد تخديرها.

التحسن يدوم عادة 6–12 شهراً. هذا الخيار عندما لا تكفي العلاجات المفصلية – أحياناً الأداة الوحيدة المناسبة، وأحياناً إلى جانب الأخرى.

هذه ليست حقنة واحدة لكل ركبة. يستخدم د. طارق هذه الأدوات كحقيبة علاجية – غالباً يجمع بين اثنتين أو ثلاث في الوقت نفسه، مصممة لموقع ركبتك الفعلي والجوانب من الدورة التي تحتاج تدخلاً. اختيار التركيبة المناسبة يعتمد على رؤية ما هو موجود فعلاً. التركيبة الصحيحة تنتج ركبة تعمل أفضل بشكل ملموس – في شعورها الآن وفي المسار الذي تتجه إليه.

كيف يُنفَّذ التوصيل بإتقان

الركبة مفصل كبير. الطبيب الذي يحقن بالتحسس سيصل إلى فراغ المفصل في أغلب الأحيان. السؤال هو أين في المفصل، وما حالة المفصل عندما تصل الحقنة.

لماذا يهم مكان الحقن

فوق الرضفة جيب يُسمى الجراب فوق الرضفي – أكبر تجمع للسائل الزلالي في الركبة، متصل ببقية فراغ المفصل. حقنة تصل إلى هذا الجيب تنتشر في كامل المفصل، وتصل إلى الحجرة الداخلية والخارجية وأسطح الغضروف. حقنة تقع في جيب جانبي تبقى حيث وقعت. نفس الجرعة، تأثير مختلف تماماً.

شاشة الموجات فوق الصوتية تُظهر موقع الإبرة داخل مفصل الركبة
الإبرة تدخل المفصل، والدواء ينتشر في الجيب – مراقبة مباشرة على الشاشة.

الموجات فوق الصوتية تُظهر الإبرة والدواء على الشاشة أثناء الحقن. يمكن رؤية الانتشار وتأكيد الموقع والتعديل في الوقت الحقيقي. مع البلازما وحمض الهيالورونيك يتراكم التأثير على مدى أسابيع – لا تريد أن تقضي تلك الفترة تتساءل هل وصلت الحقنة إلى هدفها.

ما تراه الموجات فوق الصوتية أبعد من الموقع

الموجات فوق الصوتية تُظهر أشياء تُغيّر الخطة:

  • سوائل متراكمة في المفصل يجب تصريفها أولاً – التورم جزء من الالتهاب، وتصريفه يتيح للدواء أن يعمل في ظروف أفضل
  • تلف متركز في حجرة واحدة، مما يغير أين يجب الاستهداف
  • كيس خلف الركبة، تمزق غضروفي تنكسي، أو التهاب في أنسجة رخوة لم تكن تعلم بها

إذا سبق أن حصلت على حقنة ركبة لم تساعد كما كنت تتوقع، فهذا يستحق التفكير. العلاج الخاطئ لمرحلتك. العلاج الصحيح في المكان الخاطئ. العلاج الصحيح في مفصل كان يجب تصريف سوائله أولاً. أي من هذه يقلل تأثير ما جئت من أجله.

المراقبة، زيارة بعد زيارة

الفحص في كل زيارة هو أيضاً كيف يتتبع د. طارق ما يحدث فعلاً في ركبتك – ليس من أشعة سينية أُخذت العام الماضي، بل من المفصل كما هو الآن. التهاب يشتعل أكثر من المرة الماضية. كيس ظهر. التزليق يصمد جيداً. التركيبة التي يستخدمها في المرة القادمة تتشكل حسب ما يُظهره الفحص، مما يعني أن الخطة تتكيف مع تغير الركبة بدلاً من السير على بروتوكول ثابت.

د. طارق استشاري أشعة تداخلية. الإجراءات الموجهة بالتصوير ليست شيئاً أضافه إلى ممارسته – بل هي التخصص بالكامل الذي تدرّب عليه. الموجات فوق الصوتية ليست ترقية بالنسبة له. هكذا تعلّم أن يعمل. هذه الدقة هي ما يجعل التحسن حقيقياً وقابلاً للتكرار – العلاج الصحيح، في المكان الصحيح، يتكيف زيارة بعد زيارة مع تغير الركبة.

كيف تبدو سنة من الرعاية فعلاً

لمعظم المرضى، الرعاية المستمرة تستقر على 2–3 زيارات في السنة. الزيارة الأولى (عادة الاستشارة) هي الأطول، لأن د. طارق يقيّم أين ركبتك فعلاً من الصفر. الزيارات اللاحقة تستغرق 20–30 دقيقة: فحص بالموجات فوق الصوتية، قرار بما يناسب اليوم، الحقنة نفسها، مراقبة قصيرة، تغادر وتقود سيارتك بنفسك.

كيف تتطور التركيبة

العلاجات التي تتلقاها خلال سنة لا تُحدد مسبقاً. تُقرر زيارة بزيارة، بناءً على ما يُظهره الفحص وكيف استجابت الركبة في المرة السابقة. سنة قد تبدو هكذا: دورة حمض هيالورونيك في الربيع لاستعادة التزليق، أوزون في الخريف عندما يعود الالتهاب، حقنة ستيرويد في منتصف السنة لأن نوبة جعلت الدرج مستحيلاً. سنة مريض آخر قد تكون: بلازما مرتين بفارق ستة أشهر، مع ستيرويد بينهما لنوبة قصيرة. تركيبات مختلفة، مبدأ واحد – مصممة لما تحتاجه كل ركبة في كل مرحلة.

المبدأ

المبدأ الذي يمر عبر كل شيء في هذه الصفحة واحد: ركبتك تستطيع أن تعمل أفضل بكثير مما هي عليه. التحسن حقيقي الآن. ولأن العلاج يغير المسار، فهذا التحسن يعني أكثر مع كل سنة تمر.

على مقياس هذا الصباح، درج لا يتحكم بيومك ومشي لا ينتهي مبكراً. على مقياس هذه السنة، زيارتان أو ثلاث تُبقي الركبة تعمل بينما الحياة تمضي. على مقياس العقد، ركبة لا تزال ركبتك.

كيف يبدو المدى الطويل فعلاً

كثير من المرضى يبقون على مسار أفضل بكثير لسنوات. بعضهم يستمر عقداً أو أكثر بدون الحاجة إلى جراحة. بعضهم يحتاجها في النهاية لكن في وقت أبعد مما كان سيحدث بدون هذا العلاج. وقليل يجدون أنه حتى مع رعاية مستمرة، مفصلهم يتطور إلى حيث يصبح التبديل هو القرار الصحيح – وعندها سيخبرهم د. طارق مباشرة.

هذا العلاج لا يستطيع أن يعد بأن ركبتك لن تحتاج تبديلاً يوماً ما. ما يستطيع أن يعد به هو أن ركبتك تعمل أفضل بكثير مما كانت ستعمل بدونه – وأن هذا الفرق يكبر مع الوقت.

أسئلة شائعة

كيف يختلف هذا عن الحقنة التي أعطاني إياها طبيبي؟

معظم حقن الركبة في العيادات الأخرى تتم بالتحسس وتقتصر على الكورتيزون. د. طارق يفعل شيئين مختلفين: الموجات فوق الصوتية لرؤية المفصل في الوقت الحقيقي حتى تصل الحقنة فعلاً إلى ما تستهدفه، وحقيبة أدوات أوسع – ستيرويد، أوزون، حمض هيالورونيك، بلازما، حصار أعصاب – تُستخدم منفردة أو مجتمعة حسب ما تحتاجه ركبتك.

كم يدوم التحسن؟

يعتمد على العلاج. الستيرويد يهدئ النوبة لأسابيع إلى أشهر. الأوزون يدوم 3–6 أشهر. حمض الهيالورونيك والبلازما كلاهما 6–12 شهراً. حصار الأعصاب كذلك 6–12. هذه المدد هي ما يجعل إيقاع الزيارتين إلى الثلاث في السنة يعمل – كل حقنة تشتري وقتاً كافياً ليكون هذا مساراً حقيقياً طويل الأمد، وليس تدخلاً متكرراً.

هل الحقنة مؤلمة؟

وخزة من المخدر الموضعي، ثم بعض الضغط في المفصل أثناء الحقن. معظم المرضى يتحملونه جيداً. لأن الإبرة موجهة بالموجات فوق الصوتية، فهي تأخذ مساراً مباشراً بدلاً من إعادة توضيعها بالتحسس.

كم حقنة سأحتاج؟

لتخفيف نوبة واحدة، أحياناً حقنة واحدة تكفي. للرعاية المستمرة للخشونة، الصورة مختلفة – معظم المرضى يستقرون على زيارتين إلى ثلاث في السنة، مع تعديل التركيبة في كل مرة بناءً على ما يُظهره الفحص وكيف تستجيب الركبة. الخطة ليست ثابتة من الاستشارة – بل تتطور مع المفصل.

هل أستطيع المشي والقيادة بعدها؟

نعم. معظم المرضى يغادرون ويقودون سياراتهم في نفس اليوم. الراحة الخفيفة ليوم أو يومين أمر معقول، لكن لا توجد فترة تعافي تبقيك بعيداً عن قدميك.

هل سيمنعني هذا من الحاجة إلى تبديل الركبة؟

لكثير من المرضى، نعم – ليس بتأجيل الجراحة، بل بجعلها غير ضرورية. عندما يكون التحسن حقيقياً والمسار يتغير، التبديل يتوقف عن كونه السؤال. للخشونة المتقدمة حيث تجاوز المفصل ما يمكن لهذا العلاج تغييره، سيخبرك د. طارق مباشرة ويحيلك.

ماذا لو سبق أن حصلت على حقن لم تنجح؟

يستحق الأمر استكشاف السبب قبل الاستنتاج بأن الحقن لا تساعد ركبتك. حقنة بدون توجيه لم تصل إلى هدفها. حقنة كورتيزون عندما كانت الركبة تحتاج علاجاً مختلفاً. حقنة في مفصل كان يجب تصريف سوائله أولاً. كل من هذه سبب شائع لعدم نجاح الحقن السابقة، وكل منها يمكن حله هنا.

هل العلاج بالأوزون مثبت علمياً؟

نعم – الدراسات السريرية تُظهر أنه يقلل الألم والالتهاب بشكل مقارب للستيرويدات، بدون المخاوف المتعلقة بالغضروف التي تحد من استخدامها. يُمارس على نطاق واسع في الشرق الأوسط وأوروبا (إيطاليا، إسبانيا، ألمانيا) وتدعمه تجارب متعددة. لم يصل إلى التوصيات الرسمية في الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة، لكن الأدلة السريرية وملف الأمان موثقان جيداً.

هل أحتاج أن أتوقف عن تناول المسكنات؟

ليس بالضرورة قبل الحقنة. معظم المرضى يجدون أنهم يقللون استخدام المسكنات بشكل طبيعي بعد العلاج لأن الركبة تؤلم أقل. المسكنات تدير الألم في الجسم. هذا يعالج المفصل في المصدر فيصبح للألم سبب أقل للتواجد أصلاً.

استشارتك

تبدأ بفحص الركبة. يفحص د. طارق أسطح المفصل والغضروف وأي تراكم سوائل وحالة الأنسجة الرخوة المحيطة.

ثم تتحدثان. يشرح ما يراه: أين ركبتك فعلاً، إلى أين تتجه، ما يستطيع العلاج فعله لها، وأين الحدود. إذا كانت عدة علاجات مناسبة، يشرح الفروقات ولماذا يوصي بما يوصي به. إذا كان العلاج بالحقن لن يفيد ركبتك بما يكفي، يخبرك ويحيلك.

إذا كانت ركبتك تناسب هذا العلاج، فالاستشارة هي الزيارة الأولى في علاقة مستمرة. خطة العلاج التي تغادر بها ليست ثابتة – بل نقطة بداية تتكيف مع تغير المفصل.

تغادر وأنت تعرف أين ركبتك فعلاً، وليس حيث تخشى أنها قد تكون، وكم يمكن أن تتحسن.

منطقة الاستقبال في عيادة د. طارق سنان في جرمانيا، السالمية
عيادة د. طارق في جرمانيا – زيارتك الأولى تبدأ هنا.

اكتشف أين تقف ركبتك

ركبتك تستطيع أن تعمل أفضل بكثير مما هي عليه الآن. سيفحصها د. طارق ويخبرك أين هي فعلاً، ويوضح لك ما هو واقعي من هنا.